أطفال الأنابيب والحمل المتعدد





أدَّت معالجات الخصوبة إلى زيادة في ولادة أجنَّة متعدِّدة. ولكن، هناك مخاطر متزايدة مرتبطة بالحمل المتعدِّد.
يجب أن يكونَ الهدفُ من أيِّ علاج للخصوبة هو ولادة طفل سليم، مع الحدِّ الأدنى من الخطر بالنسبة للأم. ولتحقيق ذلك، تقوم الهيئاتُ الصحِّية الآن بتشجيع مراكز التلقيح الاصطناعي على اختيار مضغة واحدة فقط، ونقلها إلى رحم الزوجة كلَّما كان ذلك ممكناً.
وذلك لأنَّ هناك مخاطر أكثر مرتبطة بالحمل المتعدِّد بالنسبة للأم وأطفالها. يؤدِّي حملٌ توأمي واحد من كلِّ 12 حملاً توأمياً إلى ولادة أحد التوأمين على الأقل ميِّتاً أو مصاباً بعجزٍ شديد؛ كما يزيد الحملُ التوأمي من خطر المشاكل الصحِّية المرتبطة بالحمل بالنسبة للأم. ولذلك، فإنَّ نقلَ مضغة واحدة سوف يقلِّل من هذا الخطر.
وكثيراً ما يُعتقد أنَّ إعادةَ مُضغة واحدة سوف يقلِّل من فرص نجاح عملية التلقيح الاصطناعي، إلاَّ أنَّ نقلَ مُضغتين إلى الرحم لا يُضاعف من فُرَص حدوث الحمل، لكنَّه يزيد من فرص حدوث الحمل المتعدِّد، وحدوث جميع المخاطر الإضافية الناجمة عنه.
ولذلك، إذا كانت الزوجةُ تحت سن 37 عاماً، ولم يسبق أن حدثَ لديها فشل في أيٍّ من أشواط العلاج بالتلقيح الاصطناعي، ولديها مُضغات ذات نوعية جيِّدة، فربَّما يقترح عليها مركزُ التلقيح الاصطناعي أن تختارَ نقلَ مضغة واحدة من أجل توفير أفضل فرصة لحدوث حمل سليم وولادة طفل سليم.
وللتأكُّد من حصول الزوجة على أفضل فرصة للنجاح، فإنَّ الطبيبَ الاختصاصي بعلم الأجنَّة سيجري تقييماً لجودة المضغات قبل عملية نقلها. وسيجري زرعُ المضغة الأفضل؛ وبالنسبة لبقيَّة المضغات ذات النوعية الجيِّدة، فرُبَّما يجري تجميدها وتخزينها لكي تُستخدَم في المستقبل.

إقرأ المزيد
 

أسباب آلام الظهر أثناء الحمل







مع نموِّ الجنين، يزداد انحناءُ ظهر الحامل ليصبح أكثرَ وضوحاً، وقد يسبِّب ذلك ألماً فيه. تصبح الأربطةُ خلال فترة الحمل أكثرَ ليونة وقابلية للتمطُّط، وذلك كاستعداد طبيعي من الجسم لعملية الولادة. يؤدِّي ذلك إلى إجهاد مفاصل أسفل الظهر والحوض، مما ينجم عنه ألمُ الظهر.
تجنُّب ألم الظهر والتعامل معه عندَ حدوثه
يمكن اتِّباعُ النصائح التالية لتجنُّب حدوث ألم الظهر:
  • تجنُّب حمل الأشياء الثقيلة.
  • عندَ حمل جسم من الأرض، ينبغي ثنيُ الركبتين وإبقاء الظهر مستقيماً.
  • تحريك القدمين عندَ الاستدارة لتجنُّب فتل العمود الفقري.
  • ارتداء أحذية مسطَّحة لتوزيع ثقل الجسم بشكلٍ متساوٍ.
  • العمل عندَ مستوى سطوح مناسب لتجنُّب الانحناء.
  • توزيع الحاجيات في كيسين عندَ التسوُّق.
  • الجلوس بوضعية يكون فيها الظهرُ مستقيماً ومدعوماً بصورة جيِّدة.
  • الحصول على قسطٍ وافر من الراحة، وخاصَّة في مراحل الحمل الأخيرة.
كما ينبغي أن يكونَ الفراشُ صُلباً بما فيه الكفايةُ ليحمي الظهرَ ويؤمِّن له الراحة. وفي حال كان الفراش طرياً جداً، فينبغي وضعُ لوح صُلب أسفل منه لمنحه مزيداً من الصلابة. كما أنَّ للمسَّاجات (التمسيد) أثراً إيجابياً أيضاً.
سنذكر هنا بعضَ التمارين المفيدة لتقوية عضلات المعدة (البطن)، وهو ما يمكن أن يخفِّف من ألم الظهر المصاحب للحمل:
  • إبدئي التمرينَ بأخذ وضعية الصندوق: تستندين على اليدين والركبتين، بحيث تكون الركبتان تحت الورك، واليدان تحت الكتفين، وأصابع اليدين متَّجهةً للأمام، والبطن مرفوعاً للحفاظ على الظهر بوضعية مستقيمة.
  • اسحبي عضلات معدتك وارفعي ظهرك إلى الأعلى باتجاه السقف، وقومي بثني جذعك كي يتدلَّى رأسُك برفق إلى الأمام، ويسترخي بهذه الوضعية. ولكن، تجنَّبي هنا ثنيَ المرفقين.
  • حاولي البقاءَ بهذه الوضعية لبضع ثوانٍ، ثمَّ عودي ببطء إلى وضعية الصندوق.
  • تجنَّبي ثنيَ ظهرك، وأعيديه دائماً إلى الوضعية المستقيمة المعتدلة.
  • قومي بإجراء ذلك بشكل إيقاعي عشرَ مرَّات، بحيث تعمل عضلاتُك بجد، ويتحرَّك ظهرُك بصورة لطيفة.
  • قومي بتحريك ظهرك بشكلٍ لطيف ما دمت تستطيعين القيامَ بذلك من دون أيِّ إجهاد.
يُنصَح بالقيام بتمارين في الماء أو بالمعالجة بالتمسيد وممارسة تمارين جماعية أو فردية للعناية بالظهر، وذلك بهدف التخفيف من آلام الظهرخلال فترة الحمل.
متى تطلب الحاملُ المساعدة؟
إذا شعرت الحاملُ بألم شديد في الظهر، فينبغي عليها أن تطلبَ المساعدة من طبيبها ليقوم بتحويلها إلى قسم المعالجة الفيزيائية للحوامل ضمن المستشفى أو المراكز الصحِّية، حيث سيقومون بتقديم النصائح المناسبة واقتراح تمارين مفيدة.
إقرأ المزيد
 

الجماع بعد استئصال الرحم

استئصالُ الرحم عندَ المرأة لايعني نهايةَ الحياة الجنسية لديها. ولذلك، ينبغي أن تتعرَّف المرأة إلى الكيفية التي يمكن أن يؤثِّر بها استئصالُ الرحم على حياتها الجنسية، والمدَّة التي يجب الانتظار فيها قبلَ استئناف ممارسة الجنس أو الجماع ثانيةً، والكيفية التي يجري فيها التعاملُ مع بعض الأشياء، كجفاف المهبل مثلاً.

عندما يجري استئصالُ الرحم للمرأة، تُنصَح بعدم ممارسة الجنس لمدَّة أربعة إلى ستَّة أسابيع تقريباً. إذا كانت المرأةُ تعتقد أنَّها لم تصبح مستعدَّة لذلك بعدَ مضي ستَّة أسابيع، فلا ينبغي أن تقلق، حيث يوجد هناك بعضُ الاختلاف في هذه المدة بين النساء. يتطلَّب الأمرُ بعضَ الوقت للتعافي من أيَّة عملية جراحية، إلاَّ أنَّه يُمكن لاستئصال الرحم أن يكونَ ذا تأثير نفسي قوي أيضاً، الأمر الذي يُمكنه أن يُؤثِّر في الكيفية التي تشعر فيها المرأة حولَ مسألة الجنس.
ومن الجدير ذكره أنَّ هناك دراسة جرت على 413 امرأة في هولندا، توصَّلت إلى أنَّ الصحَّةَ الجنسية قد تحسَّنت بعد عمليَّة استئصال الرحم، وأنَّ المشاكلَ الجنسية (مثل الألم) بعدَ الجراحة قد انخفضت إلى حدٍّ ما؛ بينما حدثت مشاكل جنسيَّة جديدة بعدَ استئصال الرحم عند النساء بنسبة 20٪. إذا واجهت المرأةُ مشاكل مع الجنس بعد العملية، فلا ينبغي أن تسكتَ على معاناتها، فهناك علاجٌ يمكنها أن تسعى إليه من خلال التحدُّث إلى الطبيب.

الشعورُ بالجاذبية الجنسية

استئصالُ الرحم هو إزالة للرحم، وأحياناً إزالة للمبيضين أو القناتين الرحميتين (البوقين) أو عنق الرحم أيضاً، حيث يجري استئصالُ العضو حسب الظروف الخاصَّة بكل امرأة، وحسب سبب استئصال الرحم لديها.
يمكن لفقدان الرحم أن يجعلَ العديدَ من النساء يشعرن بالقلق حولَ النقص بالإحساس الأنثوي لديهنَّ بعد العمليَّة، أو فقدان جاذبيتهنَّ الجنسية. هناك العديدُ من النساء يتحدَّثن أيضاً عن مشاعر الحزن أو الخسارة بعدَ استئصال الرحم. يجب تجاوزُ هذه المشاعر بنجاح؛ فقد تجد المرأة معالجات تركِّز على تعافيها، مثل تناول الطعام الصحِّي، وإجراء بعض التمارين الرياضية (يقوم الطبيب بإخبار المرأة حول حجم النشاط البدني الذي ينبغي أن تسعى لتحقيقه)، والتحدُّث إلى الزوج حول المشاعر التي تنتابها.
إذا كانت المرأةُ تجد صعوبةً في التعامل مع هذه المشاعر، عليها أن تتحدَّثَ إلى طبيبتها؛ فالمشورة تساعدها على حلِّ تلك المشاعر جميعها.
وقد يكون من المفيد أيضاً أن تقرأَ عن كيفية تجاوز النساء الأخريات اللواتي مررن بتجارب مماثلة.

الجنسُ وسنِّ اليأس

إزالةُ المبيضين ستؤدِّي إلى حدوث سنِّ اليأس (انقطاع الدورة الشهرية) مهما كان عمرُ المرأة. يمكن للتغيُّر في مستويات الهرمونات في حالة انقطاع الدورة الشهرية أن يؤثِّرَ في الحياة الجنسية لهذه المرأة.

الدافعُ الجنسي

يحدث لدى بعض النساء نقصٌ في الاهتمام بالجنس بعدَ استئصال الرحم. إذا حدث ذلك، ربَّما تعود الأمورُ كما كانت قبل العملية في الوقت المناسب بعدَ  التحسُّن والتعافي من العملية. إذا أحسَّت المرأةُ وزوجها بمشكلة، عليها أن تحاولَ التحدُّث إلى زوجها حولَ ما يحدث، لكي لا تصبح الأمورَ مسألةً مكبوتة بينهما. كما يمكنها التحدُّث إلى طبيبتها لتلقِّي المشورة الطبية من الناحيتين البدنية والنفسية.
قد تزداد حالةُ نقص الدافع الجنسي سوءاً بوجود الاكتئاب، وأعراض سن اليأس، والمشاكل الزوجيَّة، والإجهاد. ولكن، غالباً ما تكون هذه المشاكلُ مؤقَّتة، ولكن إذا استمرَّت أعراضُ سنِّ اليأس أو الاكتئاب، عندئذٍ عليها مراجعة الطبيب للعلاج. قد تؤدِّي معالجةُ أعراض سنِّ اليأس إلى زيادة الدافع الجنسي لدى المرأة بشكلٍ غير مباشر، عن طريق تحسين الصحَّة العامة ومستويات الطاقة لديها.

الإحساسُ والنشوة

إنَّ استئصالَ الرحم لا يعني أنَّ المرأةَ ستفقد النشوةَ الجنسية؛ فهي لا تزال لديها الأعضاء الجنسية الحسَّاسة للغاية، مثل البظر والشُّفرين. من غير المعروف ما هو الدور الذي يمكن أن يمارسَه عنقُ الرحم في النشوة، فهناك بعضُ الخبراء الذين يجادلون بأنَّ إزالةَ عنق الرحم يمكنها أن تترك أثراً سلبياً، في حين أنَّ آخرين وجدوا أنَّ ذلك غير صحيح.
أجريت دراسةٌ مقارنة بين الطرق الجراحية المختلفة لاستئصال الرحم، فلاحظت بعض النساء وجودَ انخفاضٍ في الإحساس الجنسي لديهنَّ، وهذا يشمل انخفاضَ الإحساس بالقضيب عند الإيلاج، وجفاف المهبل، ونقص في شدَّة هزَّات الجِماع. ولكن، إذا كان لدى المرأة - قبل استئصال رحمها - تقلُّصات رحمية محسوسة في أثناء هزَّة الجماع، عندئذٍ قد تفقد تلك التقلُّصات بعد استئصال الرحم.
إذا وجدت المرأةُ أنَّ استئصالَ الرحم لديها جعل المهبلَ جافاً أكثر ممَّا كان قبل العملية، فعليها أن تجرِّبَ استعمالَ مواد مزلِّقة خاصَّة، ويمكن شراؤها من الصيدلية من دون وصفة طبِّية.
وسيقوم الطبيبُ الجرَّاح بتقديم النصائح المتعلِّقة بإجراء التمارين المخصوصة لأرضيَّة الحوض عندَ المرأة للمساعدة على الشِّفاء. كما يمكن لهذه التمارين أن تقوِّي عضلاتِ المهبل، وبذلك تساعد على تحسين الإحساس الجنسي.
وأشارت بعضُ النساء في هذه الدراسة إلى أنَّ استئصالَ الرحم قد أزال الأعراضَ التي كانت موجودةً فيما قبل الجراحة (كالنَّزف الشديد أو الألم على سبيل المثال)، وأنَّه كان لديهنَّ قدرٌ أكبر من الشعور بالعافية والسعادة.
إقرأ المزيد
 

الاستعداد لممارسة جنسية سعيدة

 نصائح لممارسة جنسية سعيدة

لتكون على الطريق الصحيح، يجب أن تبدأ من أوله.
وأول هذا الطريق هو التواصل والتحدث مع الشريك بكل صراحة والاستماع إليه جيدا وطرح أفكار جديدة ومشاركة التخيلات التي يفكر فيها كل طرف.

الاشتياق والاستعداد للقاء الحميم
يمكن الاتِّفاقُ على فترةٍ من الزمن، مثل أسبوعٍ واحد، يتجنَّب فيها الزَّوجان هزَّات الجِماع أو الجِماع الكامل (الإيلاج) penetrative sex. في البداية، يَتبادل الزَّوجان التَّقبيلَ والعِناق فقط؛ ثمَّ يقومان بالانتقال تدريجياً إلى اللمس والمداعبة مع بعضها البعض، والإحساس بالنَّشوة، أو أيَّة أحاسيس يشعرون بالرضى عنها؛ ولكن مع تَجنُّب تحقيق النشوة الجنسيَّة الكاملة (هزَّة الجِماع). وفي نهاية الأسبوع، يمكن السماحُ لنفسيهما ببلوغ النَّشوة الجنسية والإيلاج.
قد يساعد هذا الأسبوعُ على زيادة الأحاسيس، وتقوية الحواس، باتِّجاه جميع المشاعِر الرَّائعة الأخرى التي يمكن أن يتشاركها الزَّوجان عندَ ممارسة الجِنس.

التدليك والمداعبة

يمكن أن يساعدَ التدليكُ على ممارسةٍ جنسيَّة عامِرة بالأحاسيس. وكجزءٍ من المداعبة، يبدو من الطُّرق الرائعة البَدءُ بالتدليك ببطء، والاسترخاء لتَبادل الشُّعور بملمس الجلد بين الزَّوجين مع تزايد حدَّة الإثارة الجنسيَّة.
لكن يمكن للتدليك البسيط، الذي لا يؤدِّي إلى الممارسة الجنسيَّة، أن يحقِّق أشياء أخرى في الحياة الجنسية؛ فالتدليكُ غير الجنسي يعزِّز أو يعيد التآلُفَ مع القَرين، ويعمل على الحدِّ من التوتُّر، ويوثِّق العلاقةَ الحميمة بين الزَّوجين. ولكن، إذا كان أحدُ الشَّريكين لا يريد من التَّدليك أن يؤدِّي إلى ممارسة الجنس، فيجب مناقشة ذلك مع الزوج الآخر لتجنُّب أيِّ سوء فهم.
 
استخدام الحواس
 
يمكن أن تشملَ الممارسةُ الجيِّدة للجنس جميعَ الحواس، وليس اللمس فقط؛ فاستعمالُ زيت معطَّر للتَّدليك، والإضاءة الخافتة للشُّموع، والاستِماع إلى أنفاس القَرين والأصوات التي يُطلقها، كلُّ ذلك قد يكون سبباً في التَّهييج الجنسي. كما أنَّ تذوَّقَ الزوجين لبعضها بعضاً، كما في تبادل القُبلات، يقوم بدورٍ مماثل في الإثارة. ولابأسَ من الجمعُ بين الطعام وممارسة الجنس، كأن يقوم الشَّريكان بإطعام بعضها بعضاً شيئاً لذيذاً، مثل العصير والفراولة.

الهَمس

يمكن أن يساعدَ تبادُل الهمس بين الزوجين على تحقيق المزيد من الإثارةِ الجنسيَّة. ولكن يجب ألاَّ يكونَ ذلك في أثناء المداعبة أو الإيلاج، إنَّما قبلَهما.

قِراءةُ الكتب

هناك العَديدُ من الكتب التي تحتوي على تَمارين وأفكار للمُساعدةِ على تحقيق حياةٍ جنسيَّة مُرضِية، مهما كان عمرُ القارئ وجنسه. ولذلك يمكن الاستعانةُ بهذه الكتب عن الجنس.

تَشارُك التخيُّلات والرغبات

لكلِّ شخصٍ تخيُّلاته ومَذاقه وتفضيلاته الخاصَّة به فيما يتعلَّق بالموضوع الجنسي. لذلك، لابأسَ من الحديث عن كلِّ شيء، بَدءاً من شحمة الأذن إلى الكعبين، ومن مَنبِت الشَّعر إلى الوركين. وإذا كان الزَّوجان يعرفان هذه الإضافات عن بعضهما بعضاً، يمكنهما تحقيق الاستفادة الجنسيَّة القصوى منها.

المحافظةُ على النَّظافة

نتحدَّث هنا عن النظافة العامَّة لدى الزَّوجين، وليس على مستوى مفرط منها؛ فبعضُ العَرَق القليل على الجسم شيءٌ مُحبَّذ في الإثارة الجنسيَّة. ولكن يجب احترام القَرين، والمبادرة إلى الاغتسال كلَّ يوم لمنع الرَّوائح والأنفاس الكريهة.

الاستِرخاء

إنَّ ممارسةَ الزوجين المتحابين للجنس هي واحدة من أجمل تجاربهما وأمتعها في الحياة. وربَّما يكون أفضلُ مستوى من ممارسة الجنس أحياناً هو ما يحدث عِندما لا يشعر الزَّوجان بالقلق من الإخفاق في الإثارة أو تحقيق النَّشوة الجنسية. لذلك، فالاسترخاءُ مع شريك الحياة قد يحقِّق فعلاً جنسياً عظيماً لكلا الزَّوجين.

إقرأ المزيد
 

الخصوبة والحمل

الإخصابُ أو الحَمْل conception هو عَمليةٌ تبدأ من إخصاب fertilisation البُوَيضة بواسطة الحيوان المنوي أو النطفة، وتنتهي بانغراس implantation هذه البويضة في رحم المرأة. ومعظمُ الأزواج لا يكون لديهم مشكلةٌ في بلوغ الحمل pregnancy.
وبالنسبة لهؤلاء الأزواج، تكون المعاشرةُ الزوجية المنتظمة هي كل ما يلزم للحمل بطفل.
إذا كانت المرأةُ تسعى إلى الحمل بطفل، أو تفكِّر في القيام بذلك في المستقبل، فقد تكون معرفةُ الحقائق الأساسيَّة حولَ الخصوبة مفيدةً لها.

الدورة الشهرية

في كلِّ شهر، تؤدِّي التغيُّراتُ الهرمونية في جسم المرأة إلى إطلاق بويضة واحدة من أحد المبيضين. وتعبر هذه البويضةُ قناةَ فالوب أو البوقَ الرَّحمي الذي يربط بين المبيض والرحم.
وفي الوقت نفسه، تتثخَّن بطانةُ الرحم، لتكون جاهزةً لإمكانية تلقِّي أو استقبال البويضة المخصَّبة.
إذا لم يحدث الإخصاب، تتحلَّل بطانةُ الرحم وتنسلخ وتتوسَّف عن طريق المهبل. وهذه هي فترةُ الطمث أو الدورة الشهرية عندَ المرأة، حيث تشتمل على بطانة الرحم وكمِّية صغيرة من الدم.
تمرُّ الإناثُ الناضجات جنسياً بفترة طمثية كلَّ 28 يوماً تقريباً، على الرغم من أنَّها قد تمتدُّ ما بين 24 و 35 يوماً بشكل شائع.
إذا كانت المرأةُ تمارس الجنسَ مع زوجها من دون استعمال مانع حمل خلال أيَّام الإباضة (إطلاق البويضة من المبيض)، يمكن للحيوانات المنوية أو النطاف من زوجها الذكر أن تخصِّبَ هذه البويضةَ في أثناء وجودها في قناة فالوب أو البوق الرحمي. وبعدَ ذلك، تتوجَّه البويضةُ المخصَّبة إلى الرحم، وتصبح جزءاً لا يتجزَّأ من البطانة الرحميَّة، حيث تنغرس فيها وتبدأ بالنمو.

كيف يحدث الحمل؟

بعدَ إطلاق البويضة من المبيض، يمكن إخصابُها بالحيوانات المنوية في غضون 12 إلى 24 ساعة.
يمكن أن تبقى الحيواناتُ المنوية أو النطاف على قيد الحياة في قناة فالوب لمدَّة تصل إلى 72 ساعة، بحيث يمكن أن يحدثَ الإخصابُ حتَّى لو دخلت الحيوانات المنوية قناةَ فالوب قبل إطلاق البويضة.
في أثناء الإخصاب، تخترق نطفةٌ واحدة من السائل المنوي للرجل البويضةَ من المرأة. وتحمل النطفةُ جينات الأب، في حين توجد جيناتُ الأمِّ في البويضة. وبعدَ تخصيب البويضة بواسطة حيوان منوي أو نطفة واحدة، لا يمكن أن يدخلَ المزيدُ من الحيوانات المنوية.
تواصل البويضةُ المخصَّبة fertilised egg، أو ما يُدعى اللاقِحَة zygote، التحرُّكَ إلى أسفل قناة فالوب، حتَّى تصلَ إلى الرحم بعدَ ثلاثة إلى سبعة أيَّام لاحقة. وهنا تغرس نفسَها في بطانة الرحم، حيث تبدأ بالنموِّ.
وحتَّى ثمانية أسابيع بعدَ الحمل، تُسمَّى اللاقحةُ المضغةَ embryo. وبعد ذلك، تُسمَّى الجنين foetus.
بالنسبة لمعظم النساء، فإنَّ أوَّلَ علامةٍ دالَّة على الحمل هي غياب فترة الطمث الشهرية. وبعدَ أيَّام قليلة من تلك الفترة الفائتة، يمكن لاختبار البول تأكيدَ الحمل. وتتوفَّر اختباراتُ البول للحمل من خلال الصيدليَّات المحلِّية.
إقرأ المزيد
 

رعشة الجماع عند المرأة

هناك مَراحلُ مختلفةٌ للاستجابة الجسديَّة في أثناء الإثارة والممارسة الجنسيَّة. وقد حدَّد الباحثون أربعَ مراحل للاستجابة الجنسيَّة لدى النِّساء والرجال: التهَيُّج الجِنسِي أو الإثارة arousal، وأَوج الإثارة plateau، والنَّشوة أو هزَّة الجِماع orgasm، والارتِخاء resolution. وهذا ما يحدث في جسم المرأة عندما تُثار جنسياً.

المرحلة الأولى: الإثارة

عندَ إثارة المرأة جِنسياً، تَتَوسَّع الأوعيةُ الدموية في أعضائها التَّناسلية، وتحدث زيادةٌ في تدفُّق الدم في جدران المهبل، ممَّا يؤدِّي إلى مرور السَّوائل من خِلالها. وهذا هو المصدرُ الرَّئيسي للتَّزليق lubrication، الأمر الذي يجعل من المهبل رطباً.
كما تصبحُ الأعضاءُ التناسلية الخارجية أو الفَرج vulva (بما في ذلك البظرُ clitoris، وفتحة المهبل، والشَّفتان أو الشُّفران الدَّاخليَّان والخارجيَّان) محتقناً (متورِّماً) نتيجةً لزيادة كمِّيات الجريان الدموي. ويتوسَّعُ الجزءُ العلوي من المهبل داخل جسد المرأة.
ويتسرَّع النبضُ والتنفُّس، ويرتفع ضغطُ الدَّم. وقد تتورَّد المرأةُ، لاسيَّما على صَدرها ورقبتها، ويعود ذلك إلى توسُّع الأوعية الدموية.

المرحلة الثانية: أوج الإثارة

يبلغ تدفُّقُ الدم إلى الثُّلث السفلي من المهبل حدَّه الأقصى، ويتسبَّب في احتقان وتورُّم المنطقة السُّفلية من المهبل، وهي ما تُسمَّى مَولِج المَهبِل introitus، كما تُعرَف أحياناً باسم منصَّة هزَّة الجِماع orgasmic platform، حيث تَمرُّ بانقباضاتٍ إيقاعية أو نظميَّة في أثناء النَّشوة الجنسية.
قد تحدث زيادةٌ في حجم ثديي المرأة بنسبة تصل إلى 25٪، كما يزداد تدفُّقُ الدم إلى المنطقة حولَ الحلمة (الهالة)، ممَّا يجعل من الحلمتين تبدوان أقلَّ انتِصاباً.
ومع اقترابِ الوصول إلى النَّشوة الجنسيَّة، ينسحب بظرُ المرأة نحوَ عظم العانة، ويبدو وكأنَّه يختفي. وتحتاج المرأةُ في هذه المرحلة إلى تحفيزٍ أو تنبيه مستمرٍّ لبلوغ ما يكفي من الإثارة الجنسيَّة اللازمة لهزَّة الجماع.

المرحلة الثالثة: النشوة الجنسية أو رعشة الجماع

النشوةُ الجنسيَّة هي إطلاقٌ أو إفراغ مكثَّف ومُمتِع للتوتُّر الجنسي الذي تَراكَم في المراحل السَّابقة، ويتميَّز بانقباضات (بفاصل 0.8 ثانية فيما بينها) لعضلات الأعضاء التَّناسلية، بما في ذلك منطقةُ المَولِج (المَدخَل) introitus.
لا تواجه معظمُ النِّساء فترةَ الارتِخاء التي تحصل عندَ الرِّجال بعدَ هزَّة الجِماع؛ فقد تتمكَّن المرأةُ من الحصول على هزَّة جِماع أخرى إذا جرى تحفيزُها من جَديد.
لا تحصل كلُّ النساء على النَّشوة الجنسية في كلِّ مرَّة تمارس فيها العلاقةَ الجنسيَّة؛ فالمداعبةُ ذات دورٍ مهم في النَّشوة التي تحدث في معظم النِّساء؛ ويمكن أن تشتملَ على تَمسيد المناطق المُشبِقة (المُثيرة للغَريزَ الجِنسِيَّة) erogenous zones، وتَنبيه البظر.

المرحلة الرابعة: الارتخاء

تُشير هذه المرحلةُ إلى الحالة التي يعود فيها جسدُ المرأة ببطء إلى حالته الطبيعيَّة، ويتراجع التورُّم أو الاحتقان، وتتباطأ سرعةُ التنفُّس ومعدَّل ضربات القلب.
إقرأ المزيد
 

التهاب المهبل الجرثومي



ما هو التهاب المهبل الجرثومي

الدَّاءُ المَهبِليُّ الجُرثومي bacterial vaginosis هو اضطرابٌ في تَوازُن الجراثيم الموجودَة بشكلٍ طبيعي في مهبل المرأة، يؤدِّي إلى إفراز مهبلي شاذ له رائحةُ السَّمك أو رائحة كريهة.

المَهبِل

المهبلُ vagina هو أنبوبٌ عضلي يمتدُّ من عنق الرَّحِم cervix (الفتحة الرحميَّة) إلى الفَرج vulva (الأعضاء التناسليَّة الظَّاهِرَة). ومن الجَدير بالذكر أنَّ بعضَ أنواع الجراثيم توجد بشكلٍ دائم في المهبل للمحافظة على صِحَّته.
إذا كانت المرأةُ مُصابةً بالدَّاء المَهبِليِّ الجُرثومي، يتغيَّر التوازنُ الطبيعي للجراثيم في المهبل، حيث يُبدي المهبلُ ما يلي:
  • نقص المُلَبِّنات [مُفردها مُلَبِّنَة] lactobacilli (وهي الجراثيم المنتِجَة لحمض اللاكتيك أو اللبن).
  • فرط نموِّ أنواع أخرى من الجراثيم.
  • ارتِفاع مؤشِّر قلويَّة المعدة أو الباهاء (مقياس الحموضَة والقلويَّة)، ممَّا يجعله أكثر قلويةً.

معدل انتشار التهاب المهبل الجرثومي

الدَّاءُ المَهبِليُّ الجُرثومي هو السَّببُ الأكثر شيوعاً للإفراز المهبلي الشاذ؛ ففي المملكة المتَّحدة، على سبيل المثال، يمكن أن يُصابَ نحو 12-30٪ من النساء بهذه الحالة، وقد تبلغ النسبةُ بين النِّساء الحوامل 20٪ تقريباً.
لا يزالُ سببُ الدَّاء المَهبِلي الجُرثومي غيرَ مفهوم تماماً، مع أنَّ هناك عوامل تجعله أكثرَ ميلاً إلى الحدوث. وفي حين أنَّ هذا المرضَ ليس عدوى منتقلةً بالجنس sexually transmitted infection (STI)، لكنَّه أكثر شيوعاً بين النَّاشِطات جنسياً. ومن العوامل الأخرى التي تُساهِم في المرض نذكر التَّدخينَ واستعمال بعض مستحضرات النَّظافة hygiene products.
يظهر الدَّاءُ المَهبِلي الجُرثومي ويختفي من دون أيِّ مبرِّر واضِح، كما لا تظهر أعراضٌ على نحو نصف النساء المُصابات به تقريباً. وإذا لم تظهر هذه الأعراض، فلا حاجةَ إلى المعالجة، بينما قد يحتاجُ الأمرُ إلى وصف المضادَّاتِ الحيويَّة عندَ ظهورِ الأعراض.
تكون المعالجةُ فعَّالةً في زُهاء 90٪ من حالات الدَّاء المَهبِلي الجُرثومي، مع أنَّه من الشائع تماماً عودة المرض من جديد، حيث ينكس المرضُ في نحو 25٪ من النِّساء من جديد خلال شهر، ويحتجن إلى إعادة المعالجة بالمضادَّاتِ الحيويَّة مرَّةً ثانية.
لقد جرى ربطُ الدَّاء المَهبِلي الجُرثومي بعددٍ من الحالات الأخرى، حيث يمكن أن يزيدَ خطرَ بعض الأمراض المنقولة بالجنس مثل السَّيلان gonorrhoea. كما أنَّ النساءَ الحوامل المُصابات بالدَّاء المَهبِلي الجُرثومي يزداد لديهن خطرُ ظهور المُضاعَفات، مثل الولادة قبلَ الأوان preterm birth (أي ولادة الطفل قبلَ الأسبوع 37 من الحمل).

أعراض التهاب المهبل الجرثومي

لا تظهر الأعراضُ عندَ نحو نصف النِّساء المُصابات بالدَّاء المَهبِلي الجُرثومي تقريباً؛ وهذا يعني أنَّهن لا يُبدين أيَّة علامات أو مظاهر للمرض، ولا حاجَةَ عندئذٍ إلى أيَّة استقصاءات أخرى. ولكن إذا ظهرت الأعراض، يمكن أن تلاحظَ المريضةُ تغيُّراً في المفرزات المهبليَّة المألوفَة، حيث:
  • قد تصبح رقيقة ومائيَّة.
  • قد تتغيَّر إلى اللون الأبيض أو الرَّمادي.
  • قد تبدي رائحة قوية، كريهة أو كرائحة السَّمك، لاسيَّما بعد الجِماع.
لا يؤدِّي الدَّاءُ المَهبِلي الجُرثومي إلى حكَّة أو تَهيُّج (تخريش) عادةً.


أسباب التهاب المهبل الجرثومي

يحدث الدَّاءُ المَهبِلي الجُرثومي عندَ حُصول تغيُّرٍ في التوازُن الجرثومي الطَّبيعي ضمنَ المهبل.
ينبغي أن يحتوي المهبلُ على المُلَبِّنات (العصيَّات اللبنيَّة) lactobacilli التي تُنتِج حمضَ اللبن (اللاكتيك) lactic acid، وهذا ما يَجعل المهبلَ حمضياً بعضَ الشيء، ممَّا يحول دون نموِّ الجراثيم الأخرى فيه.
ولكن، عندَ إصابة المرأة بالدَّاء المَهبِلي الجُرثومي، تقلُّ أعدادُ العصيَّات اللبنيَّة، ممَّا يعني أنَّ المهبلَ لا يعود حمضياً كما ينبغي، وهذا ما يسمح بنموِّ أنواع أخرى من الجراثيم.
وليسَ من المفهوم تماماً السَّبب في تغيُّر مستويات الجراثيم، مع أنَّه أمكن تحديدُ بعض العوامل التي قد تساهم في حُدوث الدَّاء المَهبِلي الجُرثومي.
العواملُ المساهمة
الدَّاءُ المَهبِلي الجُرثومي ليس عدوى منقولة جنسياً، لأنَّه لا ينتقل إلى الآخرين من خِلال الجِماع. ومع ذلك، فهو أكثر شيوعاً عندَ النَّشيطات جنسياً، وعندَ النساء الزِّنجيَّات.
تشتمل العواملُ الأخرى التي قد تزيد خطرَ الإصابة بالدَّاء المَهبِلي الجُرثومي على ما يلي:
  • العَلاقات الجنسيَّة خارِج الشَّرع والزَّواج.
  • استعمال اللَّوالب في منع الحمل.
  • التَّدخين.
  • استِعمال الصَّابون المعطَّر أو الاستِحمام بالفقاعات المعطَّرة.
  • وضع سوائِل مطهِّرة في حوض الاستِحمام.
  • النَّضح المهبلي (غسل أو تنظيف المهبل بالماء أو السَّوائل الأخرى).
  • استعمال مُزيل الرَّائحة المهبلي.
  • استعمال المنظِّفات القويَّة في غسلِ الثياب الداخليَّة.

تشخيص التهاب المهبل الجرثومي

لابدَّ من مراجعة الطَّبيب بأسرع ما يمكن عندَ خروج أيَّة مفرزات غير طبيعيَّة من المهبل؛ ومن المهمِّ تشخيصُ الدَّاء المَهبِلي الجُرثومي لاستِبعاد الأشكال الأخرى من العدوى، مثل عدوى المُشعَّرة المهبِليَّة trichomonas vaginalis أو السَّيلان، حيث تؤدِّي هذه الحالات إلى إفراز مهبلي غير طبيعي.
الفحص
يمكن أن يشخِّصَ الطبيبُ الدَّاءَ المَهبِلي الجُرثومي من خِلال وَصف المريضة للأعراض، ومن خِلال فحص المهبل، حيث يبحث بشكل خاص عن:
  • إفراز رقيق رمادي اللَّون.
  • رائحة كريهة.
وفي بعض الحالات، يمكن أن يكونَ ذلك كافياً لإثبات التشخيص. ولكن، قد يحتاج الطبيبُ إلى إجراء المزيد من الاختِبارات عندَ الاشتباه بعدوى منقولة جنسياً.
الاختِبارات
يستعمل الطبيبُ ماسِحَة swab أو عروة بلاستيكيَّة صغيرة لجمع عيِّنة من الخَلايا من جدران المهبل؛ وتبدو الماسحةُ بشكل برعمٍ صغير من القطن المدوَّر والليِّن.
تُستعمَل الماسحةُ أو العروة للحصول على عيِّنات من المُفرَزات والخَلايا؛ ولا يستغرق هذا الإجراءُ أكثرَ من بضع ثوانٍ، وهو غير مؤلم عادةً، مع أنَّه قد يبدو مزعجاً قليلاً لدى بعض النساء.
يجري فحصُ العيِّنات لتحرِّي الدَّاء المَهبِلي الجُرثومي؛ حيث تظهر النتيجة فوراً، أو تُرسَل العيِّنةُ إلى المختبر، وعندئذٍ ربَّما تستغرق النتيجةُ أسبوعاً تقريباً.
يمكن أن تُقاسَ باهاء (التَّوازن الحمضي القلوي) المهبل، حيث تُخرَج الماسحةُ من داخل المهبل، وتُمرَّر على قطعة من الورق الخاص، فيَتغيَّر لونُ الورق بحسب مستوى الباهاء؛ فإذا كانت الباهاءُ أكثرَ من 4.5، دلَّ ذلك على أنَّ المريضةَ قد تكون مُصابةً بالدَّاء المَهبِلي الجُرثومي.

علاج التهاب المهبل الجرثومي

يمكن معالجةُ الدَّاء المَهبِلي الجُرثومي بالمضادَّات الحيويَّة، حيث قد تُستعمَل أشكالٌ مختلفة منها، وتكون فعَّالةً في 85-90٪ من الحالاتِ إذا استُعملَت بشكلٍ صحيح.
ليسَ هناك ما يُثبت حالياً أنَّ جَراثيمَ التَّعايُش التَّكافُلي probiotics، مثل تلك الموجودة في الزَّبادي الطازجة، تفيد في معالجة الدَّاء المَهبِلي الجُرثومي أو الوقاية منه.
المترونيدازول
المترونيدازول Metronidazole هو المضادُّ الحيوي المفضَّل والأكثر شيوعاً في معالجة الدَّاء المَهبِلي الجُرثومي؛ وهو يتوفَّر بثلاثة أشكال:
- أقراص تُؤخَذ ابتِلاعاً مرَّتين باليوم لمدَّة سبعة أيَّام.
- أقراص تُؤخَذ كجرعةٍ مفردة كبيرة مرَّةً باليوم.
- هُلام يُطبَّق على المهبل مرَّةً باليوم لمدَّة خمسة أيَّام.
ويبدو أنَّ الشكلَ الأوَّل هو المعالجة الأكثر كفاءةً، كما أنَّه هو النَّموذج المفضَّل في الحَوامِل والمرضِعات. أمَّا الشكلُ الثاني فيترافق مع احتمال مرتفع لعودة الحالة. ومن الجَدير بالذكر أن المترونيدازول يتفاعل مع الكحول، ويؤدِّي إلى شعور مزعج في الجسم.
الكلِندامَيسين
الكلِنداميسين Clindamycin هو مضادٌّ حيوي بَديل يمكن أن يُوصفَ لمعالجة الدَّاء المَهبِلي الجُرثومي. وهو يتوفَّر بشَكلين:
- رُهَيم cream

إقرأ المزيد